نحن، أعضاء الطاقم الأكاديمي والإداري، نبادر، نطور ونلتزم بميثاق الأكاديمية الذي يستقي قيمه ومبادئه من الحضارة الإسلاميّة-العربية العريقة، كشريكة فاعلة في حضارة العالم والتراث الإنساني. نعتزّ بما تحققه الأكاديمية من إنجازات، تتمثّل في ثقافة تنظيميّة تقوم في جوهرها على: كرامة الإنسان ورفاهيته، حرية التعبير والاختيار، إنتاج المعرفة ونشرها والتميّز والجودة. تقود أكاديميّة القاسمي باقتدار حراكًا في المجتمع العربي في إسرائيل يفضي إلى تحقيق النموّ والازدهار، وتتطلّع أيضًا – وهي المؤسسة الأكاديميّة الطليعيّة والنوعيّة- إلى دور أكاديمي وفاعل على الصعيد العالمي.
وعليه، فإننا نلتزم بالعمل على تحقيق ما يلي:
  • تطوير منحى الأكاديميّة الخاصّ في الدراسات الإسلاميّة وتعميمه، بوصفه منهجًا متميّزًا يعتمد على الفكر الناقد والمقارن لكبار علماء المسلمين وغيرهم من ثقافات أخرى، ويخلق فرصاً للحوار الإنساني بين الثقافات والديانات.

  • تنمية ثروة بشريّة تضع في رأس أولوياتها حقوق الإنسان وتمكين المرأة.

  • تطوير ثقافة تنظيمية وفقًا لمعايير التميّز والجودة.

  • السعي الدؤوب لاكتساب، إنتاج ونشر المعرفة من خلال النهوض بالبحث العلمي، وتطوير مقاربات تجديديّة في مجالات: التربية، المجتمع والمأسسة.

  • توفير بيئة تعليميّة غنيّة ومحفّزة للتعلّم تدعم التطوّر الشخصي والمهني، في ظلّ مناخ تربوي إنساني منفتح.

  • مواجهة المسائل الخلافيّة بجرأة وشجاعة، وإفساح المجال للتعبير عن الاختلاف الثقافي وتعدّد الآراء ووجهات النظر.

  • توثيق عرى الشراكة مع مؤسسات أكاديميّة وجهات مختلفة على جميع الأصعدة: المحلّي، القطري، العربي، الإسلامي والدولي.

  • رعاية حوار مدني بين فئات المجتمع الإسرائيلي المختلفة، يقوم على أساس المساواة، الندّية، والعيش المشترك القائم على الاحترام المتبادل والتقدير لهويّة الآخر وثقافته.

نلتزم بما ورد في هذا الميثاق
1431ھ/2010م