لا توجد أخبار/أحداث للعرض
يعتمد تعليم الدين الإسلامي بشكل أساسي على القرآن الكريم الذي يعد الكنز الثقافي واللغوي للمسلمين وكذلك مصدراً لعقائدهم وفرائضهم. تعتبر معرفة القرآن الكريم وتفسيره مهمة دينية-ثقافية ملقاة بالدرجة الأولى على معلمي الدين.
ينقسم التعليم إلى مجموعتين: مواد أساسية ومواد تخصص. إن هدف تعليم المواد الأساسية هو زيادة المعرفة الأساسية لدى الطالب في الدين والثقافة الإسلامية في التخصصات المختلفة بهدف إعداد معلم يحترم دينه, مرتبط بجذوره ويعرف مدى مساهمة الإسلام في ثقافة العالم.
إن أهداف تعليم التخصص هو إكساب معرفة وفهم القرآن الكريم, تحليله وتفسيره اعتمادا على السنة النبوية, المذاهب الأربعة وعلى آراء متعددة لعلماء مسلمين ولباحثين في مواضيع دينية في الإسلام من خلال تطوير أسلوب البحث لدى الطالب وقراءة ناقدة في قضايا متعددة في المجتمع المتحضر. هذه قضايا تثير تضارباً في الآراء (مثل قتل نتيجة شفقة , زرع أعضاء في جسم الإنسان الخ...) يجب التركيز على الرسالة الثقافية, التربوية والإنسانية التي تتمثل في حب الإنسانية, احترام الديانات الأخرى ومساهمتها عالمياً للإنسانية.
تستمر خطة التعليم في التخصص أربع سنوات بحيث يكتسب الطلاب في السنوات الأولى آليات أساسية لتعليم الدين: العقيدة الإسلامية والعبادات, مبادئ الشريعة الإسلامية ومصادرها وطرق تفسير القرآن. يكتسب الطلاب مهارات في قراءة نصوص دينية من القرآن الكريم ومن المصادر من خلال نقاش ناقد ودمج المصادر المختلفة مثل العلم الذي يبحث في مصداقية ناقلي الحديث (الجرح والتعديل) وفي الأحاديث النبوية وذلك بهدف تنمية وتطوير قدرات لدى الطلاب كطلاب مستقلين. في المراحل المتقدمة يواجه الطلاب قضايا ومشاكل تلزم التعامل بالآليات والوسائل الدينية التي تعلموها في السنوات السابقة.
إضافة إلى المبنى التعليمي المشترك للقسمين, يتم التركيز في القسم الابتدائي على مواضيع مناسبة وملائمة: جوانب إنسانية في القرآن الكريم, تربية الأولاد حسب المفهوم الديني وحلقة دراسية تخصص للبحث في علاقة الإسلام بالديانات الأخرى.
يتم التركيز في قسم فوق الابتدائي على مواضيع أخرى مناسبة, مثل أساليب الخطابة, جيل المراهقة في الدين الإسلامي وحلقة دراسية تتركز على بحث في نظرة الشريعة الإسلامية لقضايا في المجتمع المتحضر عامة وفي المجتمع العربي الإسلامي الآخذ في التطور في إسرائيل بصورة خاصة.