أخبار الأكاديمية
 
مدير عام وزارة التربية والتعليم شموئيل ابواب في أكاديمية القاسمي
في إطار جولة لمؤسسات التعليم العالي في البلاد قام مدير عام وزارة التربية والتعليم، السيّد شموئيل ابواب بزيارة لأكاديمية القاسمي، الجمعة 17/11/2017، وذلك بمرافقة مسؤول قسم الكليّات، نوح جرينفلد، مسؤول التعليم العربي عبد الله خطيب، المفتّش كمال خوالد، مفتّش الكليّات، إلى جانب مساعد المدير العام كمال عطيله.
وقد كان باستقبالهم كل من رئيس الأكاديمية البروفسور بشار سعد، نواب الرئيس الدكتور خالد محمود والدكتور جمال أبو حسين، مركز المشاريع والبرامج في الأكاديمية الدكتور بهاء زعبي، مدير وحدة التطور المهني والستاج، د. سمير مجادلة ومستشارة رئيس الأكاديمية لتمكين المرأة الدكتورة عبير وتد.

خلال الجلسة قام البروفسور بشار سعد بشرح عام حول مسيرة أكاديمية القاسمي منذ تأسيسها حتى اليوم، كما تطرّق إلى الرؤية الخاصة بها وأهم إنجازاتها ومشاريعها المستقبلية، وكذلك المسارات والتخصصات المختلفة وعدد الطلاب الأكاديميين، حيث تضم الأكاديمية نحو 3628 طالب وطالبة، ما بين طلاب اللقب الأوّل في التربية واللقب الثاني والسنة التحضيّرية، ومواضيع أخرى. كما وتحدّث أصحاب الوظائف من الأكاديمية الذين شاركوا في اللقاء، حول أهمية الإلتزام بمعايير الجودة والتميّز بشكل عام، البحث العلمي، العلاقات الأكاديمية مع الجامعات في البلاد وخارجها وتبادل المحاضرين والطلاب، المشاريع الدوليّة، وعن البرامج التربويّة التي تقوم عليها الأكاديمية (اكاديميا-صف، معلمان في صف، التربية الابتكارية، برنامج تحديات، برنامج ترامب للرياضيات، المحاكاه في التربية وبرامج اخرى).

هذا وقد تحدث المدير العام للوزارة عن أهم أهداف الوزارة التي تتمحور في تحسين التّحصيل العلمي، وزيادة عدد الطلاب المتوجّهين نحو المسار الأكاديمي، ودمج الطلاب الخريجين في مؤسّسات المجتمع وفي سوق العمل، مشيرًا الى أهمية تأهيل معلّمين بمستوى عال لتحقيق هذه الأهداف.



وقال مدير عام الوزارة "علينا استيعاب الأكفأ اليوم لجهاز التدريس، خاصّة وأنّنا في ظل تأهيل عدد كبير من المعلّمين، حيث لا يستطيع جهاز التربية أن يستوعب الجميع، فإن علينا أن نفكّر معا كيف يمكن أن نستوعب الأفضل". وأضاف "كما أن علينا تأهيل معلّمين ذوي انتماء لمجتمعهم؛ هذا الانتماء الذي يظهر من خلال التّطوّع والعطاء والتدخل الاجتماعي في مجال التّربية"، كما تحدّث أيضا عن الموارد الكبيرة التي تستثمرها الوزارة في جهاز التعليم العربي، من حيث تخصيص ساعات، ميزانيّات وبرامج، ولهذا يجب أن يكون عندنا هدف مشترك لضمان تأهيل الأفضل لجهاز التعليم. وخلصت الجلسة إلى التأكيد على تأهيل الأفضل لجهاز التدريس، وإعطاء الطلاب المتفوقين منحا ودعما بشرط أن يقوموا بتطوير برامج اجتماعيّة في قراهم، وبالتالي تعود الفائدة على جهاز التربية والتعليم بشكل عام.