أخبار الأكاديمية
 
بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة العنف ضد النساء ندوة ثقافية بعنوان: " مظاهر العنف ضد المرأة في المجتمع العربي الفلسطيني"
بمناسبة يوم مناهضة العنف ضدّ النساء بادر مكتب مستشارة رئيس الأكاديمية لتمكين المرأة بعقد ندوة ثقافية بعنوان "مظاهر العنف ضد المرأة في المجتمع العربي الفلسطيني".
افتتحت الندوة د. عبير وتد مستشارة رئيس الأكاديمية لتمكين المرأة حيث رحبت بالحضور وتحدثت في كلمتها عن أشكال العنف المختلفة التي تمارس ضدّ المرأة في المجتمع، وتطرقت إلى ما يسمى" القتل على خلفية شرف العائلة" حيث ارتفعت نسبة هذه الجرائم 60% بالمقارنة مع النسبة في عام 2014 وقد وصل هذا العام عدد النساء اللواتي قتلن على خلفية ما يسمى شرف العائلة إلى 16 امرأة.
تحدثت د. فائده أبو مخ، المحاضرة في قسم الدراسات الإسلامية، حول أسباب جرائم الشرف وطرق الوقاية، حيث بدأت ببيان مفهوم جريمة الشرف وخصائصها، وأشكال العنف المترتّبة عليها، موضّحة كيفيّة الوقاية منها، وموقف الشريعة الإسلاميّة من جرائم القتل بدافع الشرف. ثمّ تحدّث د. نزيه ناطور، عميد شؤون الطلبة، حول ظواهر وخصائص العنف المجتمعي عند طلاب الكليات والجامعات حيث عرض نتائج دراسة "تعرض الطلبة العرب للعنف المجتمعي في المعاهد الأكاديمية: حجم المشكلة، آثارها النفسية، ودور المعاهد الأكاديمية في مواجهتها" . وقد تمّ من خلالها التطرّق لنسب التعرّض للعنف المجتمعي بين طلاب الجامعات والكليات، أنواع العنف المختلفة والآثار النفسية الناتجة عن ذلك ودور الكليات والمؤسسات الأكاديمية والمجتمعية للحدّ من انتشار الظاهرة. تلاه أ. رغدة مصالحة، مديرة مركز الوالدية والأسرة، حيث تحدّثت حول التربية للمساواة كمفتاح للحدّ من ظاهرة العنف في المجتمع العربي وتطرّقت في كلمتها الى أهمية التربية داخل البيت والمدرسة للحدّ من ظاهرة العنف في المجتمع عامة وضدّ المرأة خاصّة، وقد أكدت على تأثير التربية للمساواة في تشكيل وجهات نظر فيها احترام وندّيّة كبديل للتبعيّة والتملك. بالإضافة إلى إكساب الأبناء ذكورا وإناثا مهارات حياتية مثل التعامل مع المشاعر السلبيّة كالشعور بالضّغط والتوتّر، إدارة الحوار وحلّ الصراعات. ثم تحدّث د. عوني مصاروة، المحاضر في قسم الدراسات الإسلامية، عن الأسباب والدوافع وراء ارتفاع نسبة الطلاق وأهم طرق الوقاية والعلاج ، موضحا أهم أسباب الطلاق بشكل عام، والأسباب المعاصرة لانتشار ظاهرة الطلاق في أيامنا، منوها إلى أن وسائل التواصل الاجتماعي أصبحت من أهم الأسباب المعاصرة لانتشار ظاهرة الطلاق بين الأزواج، لا سيما أن الإحصائيات والمعطيات في إسرائيل وفلسطين والإمارات والكويت والبنان والسعودية وغيرها من الدول العربية والإسلامية تشير إلى أنّ سوء استخدام مثل هذه التقنيات المعاصرة أدى إلى إشكاليات مجتمعية هدّامة أثّرت على البنية المجتمعية والأسرية، وفكّكت الكثير من الأسر، وأوضح د. مصاروة في محاضرته أهم سُبل الوقاية والعلاج لهذه الظاهرة والحدّ منها، من خلال التوعية والتوجيه السليم لاستخدام هذه التقنيات المعاصرة من الجهات المختصة.
وفي نهاية الندوة تمّ فتح باب الأسئلة والنقاش أمام الحضور.