أخبار الأكاديمية
 
قسم الدراسات الإسلاميّة في أكاديميّة القاسمي يعقد يومًا دراسيًّا بعنوان:
البدعة، مفهومها وأثر الخطأ في تصويرها وتصوّرها
عقد قسم الدراسات الإسلاميّة في أكاديميّة القاسميّ يومًا دراسيًّا بعنوان: (البدعة، مفهومها وأثر الخطأ في تصويرها وتصوّرها). وذلك يوم الأربعاء 10.1.18 الموافق 23 ربيع ثاني 1439هـ. وقد قام د. سفيان كبها بعرافة اليوم الدراسيّ، حيث رحّب بالحضور، وبارك للدكتور توفيق سيّدي على تسلّمه رئاسة قسم الدين الإسلامي في أكاديمية القاسمي، كما وتطرّق إلى فكرة اليوم الدراسيّ والهدف منه، وذلك لبيان المفهوم الصحيح للبدعة وتكييفها الفقهي، وآثار فهمها على وحدة الأمة أو تفرقها، والتعرف على الضوابط والقواعد التي وضعها العلماء للتمييز بين البدعة والسنة.
افتُتح اليوم الدراسيّ بتلاوة عطرة من الطالب مهدي قاسم، ثمّ تحدّث د. خالد محمود نائب رئيس الأكاديميّة، شاكرًا طاقم المحاضرين الذين أعدوا الأبحاث القيّمة لعرضها في هذا اليوم، ثمّ تطرق لأهميّة طرح موضوع البدعة والتنبيه إليه، لأن عدم الفهم الصحيح لمفهوم البدعة وتصورها هو داء قد يصيب بعض أفراد الأمة ويخرجهم عن نظام الشرع الإسلامي المنزّل، فمن خصائص الشريعة الإسلامية أنها شريعة كاملة، وهذا يعني أنه لا يجوز استحداث أمر أو مسألة ما لم تكن موافقة للكتاب والسنة.
ثم تحدّث د. توفيق سيّدي رئيس قسم الدين الإسلامي شاكرًا المحاضرين القائمين على تحضير اليوم الدراسيّ وكذلك المشاركين في أبحاث محاور المؤتمر، ثم وضّح أهميّة الفهم الصحيح للبدعة ونبه إلى ضرورة الأخذ عن العلماء الربانيين والمذاهب المتبوعة.
عُرضت أبحاث اليوم الدراسيّ في جلستين، شارك فيهما كل من: د. أيمن ريان وتحدث عن: "البدعة مفهومها، موقف الشريعة منها، ميدانها وأنواعها". وتحدثت د. فائدة أبو مخ حول: "مناهج العلماء في توصيف البدعة وتكييفها". ثم تحدّث د. أحمد قعدان في موضوع: " البدع المعاصرة، أسبابها، آثارها، وطرق الوقاية منها".
واختتم د. عوني مصاروة متحدّثًا عن: "الخطأ في فهم البدعة وتصورها، وأثره على وحدة الأمة أو في تفرّقها".
وفي الختام لخّص عريف اليوم الدراسيّ د. سفيان كبها ما تم طرحه من موضوعات، ببيان الحاجة الماسّة في هذا العصر الى نشر الوعي بين الناس للمفهوم الصحيح للبدعة، لأن عدم ذلك يؤدي الى الخروج عن نظام الشرع الإسلامي، واستبداله بأمنيات وإغراءات لا تتفق مع الشريعة بصلة، فتنقل الناس عن الصراط المستقيم وتكون النتيجة تفرّق الأمة على الباطل سبلًا وأحزابًا.
ثمّ تلا ذلك أسئلة ونقاش من الجمهور، وفيهم من أبدى استحسانًا لموضوع المؤتمر وأبدى ثناءًا على المحاضرين الباحثين لتوضيحهم هذه المسألة الهامّة. وشارك في الإجابة عن الأسئلة مع بعض الباحثين المشاركين الأستاذ روحي يوسف وهو عضو مشارك في تنظيم المؤتمر.